الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 بيان فضيلة الصبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amr eldaly
مدير العام


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

مُساهمةموضوع: بيان فضيلة الصبر   السبت أكتوبر 06, 2007 1:19 pm

بيان فضيلة الصبر
قد وصف الله تعالى الصابرين بأوصاف .. وذكر الصبر في القرآن في نيف وسبعين موضعاً .. وأضاف أكثر الدرجات والخيرات إلى الصبر وجعلها ثمرة له
فقال عز من قائل‏:‏ ‏"‏ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ‏"‏ وقال تعالى‏:‏ ‏"‏ وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ‏"‏ وقال تعالى‏:‏ ‏"‏ ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ‏"‏ وقال تعالى‏:‏ ‏"‏ أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ‏"‏ وقال تعالى‏:‏ ‏"‏ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ‏"‏ و قال تعالى‏:‏ ‏"‏ واصبروا إن الله مع الصابرين ‏"‏ وعلق النصرة على الصبر فقال تعالى‏:‏ ‏"‏ بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ‏"‏ وجمع للصابرين بين أمور لم يجمعها لغيرهم فقال تعالى‏:‏ ‏"‏ أولئك عليه صلوات من ربهم ورحمة أولئك هم المهتدون ‏"‏ فالهدى والرحمة والصلوات مجموعة للصابرين‏.‏
واستقصاء جميع الآيات في مقام الصبر يطول‏.‏
وأما الأخبار .. فقد قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الصبر نصف الإيمان ‏"‏
وروى جابر أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال‏:‏ ‏"‏ الصبر والسماحة ‏"‏ وقال أيضاً‏:‏ ‏"‏ الصبر كنز من كنوز الجنة ‏"‏ وسئل مرة‏:‏ ما الإيمان فقال‏:‏ ‏"‏ الصبر ‏"‏ وهذا يشبه قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الحج عرفة ‏"‏ معناه معظم الحج عرفة وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النفوس ‏"‏ وقيل‏:‏ أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام‏:‏ تخلق بأخلاقي وأن من أخلاقي أني أنا الصبور‏.‏
وفي حديث عطاء عن ابن عباس‏:‏ لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنصار فقال‏:‏ ‏"‏ أمؤمنون أنتم ‏"‏ فسكتوا فقال عمر‏:‏ نعم يا رسول الله قال‏:‏ ‏"‏ وما علامة إيمانكم ‏"‏ قالوا‏:‏ نشكر على الرخاء ونصبر على البلاء ونرضى بالقضاء فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ مؤمنون ورب الكعبة ‏"‏ وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ في الصبر على ما تكره خير كثير ‏"‏ وقال المسيح عليه السلام‏:‏ إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبركم على ما تكرهون‏.‏
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لو كان الصبر رجلاً لكان كريماً والله يحب الصابرين ‏"‏ والأخبار في هذا لا تحصى‏.‏
وأما الآثار فقد وجد في رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري‏:‏ عليك بالصبر واعلم أن الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر الصبر في المصيبات حسن وأفضل منه الصبر عما حرم الله تعالى‏.‏
وقال علي كرم الله وجهه‏:‏ بني الإيمان على أربع دعائم‏:‏ اليقين والصبر والجهاد والعدل‏.‏
وقال أيضاً‏:‏ الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا جسد لمن لا رأس له ولا إيمان لمن لا صبر له‏.‏
وقال أبو الدرداء‏:‏ ذروة الإيمان الصبر للحكم والرضا بالقدر‏.‏
هذا بيان فضيلة الصبر من حيث النقل وأما من حيث النظر بعين الاعتبار فلا تفهمه إلا بعد فهم حقيقة الصبر .
اعلم أن الصبر عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوة‏.‏
فإن ثبت حتى قهره واستمر على مخالفة الشهوة فقد نصر حزب الله والتحق بالصابرين وإن تخاذل وضعف حتى غلبته الشهوة ولم يصبر في دفعها التحق بأتباع الشياطين‏.‏
فإن ترك الأفعال المشتهاة عمل يثمره حال يسمى‏:‏ الصبر وهو ثبات باعث الدين الذي هو في مقابلة باعث الشهوة‏.‏
وثبات باعث الدين حال تثمرها المعرفة بعداوة الشهوات ومضاداتها لأسباب السعادات في الدنيا والآخرة‏.‏
فإذا قوي اليقين - أعني المعرفة التي تسمى إيماناً وهو اليقين بكون الشهوة عدواً قاطعاً لطريق الله تعالى - قوي ثبات باعث الدين وإذا قوي ثباته تمت الأفعال على خلاف ما تتقاضاه الشهوة فلا يتم ترك الشهوة إلا بقوة باعث الدين المضاد لباعث الشهوة‏.‏
وقوة المعرفة والإيمان تقبح مغبة الشهوات وسوء عاقبتها‏.‏
و اعلم أن الإيمان تارة يختص في إطلاقه بالتصديقات بأصول الدين وتارة يختص بالأعمال الصالحة الصادرة منها وتارة يطلق عليهما جميعاً .
ولكن الصبر نصف الإيمان باعتبارين وعلى مقتضى إطلاقين‏.‏
فيكون للإيمان ركنان‏:‏ أحدهما اليقين والآخر الصبر‏.‏
والمراد باليقين المعارف القطعية الحاصلة بهداية الله تعالى عبده إلى أصول الدين‏.‏
والمراد بالصبر‏:‏ العمل بمقتضى اليقين إذ اليقين يعرفه أن المعصية ضارة والطاعة نافعة ولا يمكن ترك المعصية والمواظبة على الطاعة إلا بالصبر وهو استعمال باعث الدين في قهر باعث الهوى والكسل فيكون الصبر نصف الإيمان بهذا الاعتبار .
قال ابن مسعود رضي الله عنه‏:‏ الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر .
ولما كان الصبر صبراً عن باعث الهوى بثبات باعث الدين .. وكان باعث الهوى قسمين .. باعث من جهة الشهوة وباعث من جهة الغضب
فالشهوة لطلب اللذيذ .. والغضب للهرب من المؤلم .. وكان الصوم صبراً عن مقتضى الشهوة فقط .. وهي شهوة البطن والفرج .. دون مقتضى الغضب .. قال صلى الله عليه وسلم بهذا الاعتبار‏:‏ ‏"‏ الصوم نصف الصبر ‏"‏
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
miko
مدير عام للمنتديات
avatar

عدد الرسائل : 152
العمر : 31
Localisation : alex
تاريخ التسجيل : 01/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بيان فضيلة الصبر   الأحد أكتوبر 07, 2007 2:34 am

thx 3la eltopic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tamerhaters.net
 
بيان فضيلة الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القــــــــســـــم العام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: